نبض القصيد

‏‎

هذا المساءُ على المحبةِ قد وُلِدْ

وبنورِكم صارَ الجمالُ هو البلدْ

‏‎جئنا لنزرعَ في الحروفِ حدائقاً

فتفيضُ أنغامُ المشاعرِ كالرعدْ

‏‎يا أيها الحرفُ الأصيلُ تقدَّمَنْ

فالضادُّ تعشقُ من يشيّدُها بجدْ

‏‎في كلِّ بيتٍ من قصائدِكم هنا

نبضٌ يلوّحُ للقلوبِ إذا اشتددْ

‏‎أنتم رفاقُ الحرفِ منذُ طفولتِي

وبكم يطيبُ الشعرُ إن طالَ الأمدْ

‏‎كم مرَّ ليلُ الحزنِ فوقَ دفاترِي

حتى أتيتم فاستفاقَ بها الغَدْ

‏‎هذي المنابرُ لا تليقُ بغيرِ من

جعلوا الوفاءَ وسامَ روحٍ يُعتَمَدْ

‏‎فلتكتبوا عشقَ الجمالِ فإننا

بالحبِّ نبقى والقصائدُ لا تبيدْ

‏‎ولتجعلوا للكلمةِ البيضاءِ في

أفقِ السجالِ تألقاً لا ينفدْ

‏‎إن القلوبَ إذا تلاقتْ صادقاً

صارتْ كأنَّ الكونَ من حولِها وردْ

‏‎وفي الختامِ لكم محبةُ شاعرٍ

أهدى لكم نبضَ الحروفِ بلا عددْ

✍️ بقلم الأديب الدكتور أحمد الموسوي

Screenshot

Leave a comment