وأنا هنا لم تأخذني أجنحة الغياب كما ظننتِ، كنت فقط أتعلم كيف أخبئ وجعي كي لا تفضحني المدن
فلا تسألي الشوارع عني بعد الآن، تعالي إلى قلبك… هناك ستجدينني ما زلت أنتظر تحت آخر نافذة من الحنين
✍️أ.د.أحمد الموسوي

Screenshot

Leave a comment