(على بحر المتقارب)

(سكينةَ الروحِ )

بفجرٍ تلألأَ في موكبِ النورِ

توضأتِ الروحُ في طهرِ سرورِ

وأشرقتِ الأنوارُ في قلبِ دنيا

تُسابقُ خطوَ المدى في العبورِ

تجلّى التكبيرُ في كلِّ ركنٍ

وزانَ البيوتَ بأطيافِ بدورِ

وأضحى العيدُ يُهدي لنا فرحًا

ويزرعُ أقمارهُ فوقَ الدورِ

وهذي الأضاحي تسيرُ خُشوعًا

إلى اللهِ في موكبِ الفادِ صبورِ

تساقطَ رجْوُ الدعاءِ نديًّا

على الأرضِ في لحظةِ الشكرِ النورِ

ويا نحرَ إبراهيمَ، يا قصةَ الفدى

تُعيدُ الزمانَ لسرِّ الأمورِ

وتخضرُّ أرضُ العطاءِ إذا

تسامى الوفاءُ بنبضِ الصدورِ

عيدَ الأضحى، يا فرحةَ القلبِ

يا سكينةَ الروحِ في زحْمِ الدهورِ

تعالَ وازرعْ بذورَ الرحمةِ

واغسلْ قلوبَ الورى بالنُّورِ

نحملُ أمنيةَ الطهرِ دومًا

ونمضي إلى غدِنا في سرورِ

تُشرقُ شمسُ السلامِ علينا

وتزهو الحياةُ بصفوِ الحبورِ

✍️ بقلم الأديب الدكتور أحمد الموسوي

جميع الحقوق محفوظة

Screenshot

Leave a comment