(البحر الطويل)
“تاج الضاد”
أيا لغةَ الضادِ التي عزَّ قدرُها
بها المجدُ في صدرِ الزمانِ ينهضُ
تجلّى بها وحيُ الإلهِ مهيمنًا
ومن نورِه في كلِّ قلبٍ يفيضُ
وفي حرفِها سحرُ البيانِ إذا سرى
رأيتَ سنا المعنى البديعَ يومضُ
بها نطقتْ آيُ الكتابِ مهابةً
وفي ظلِّها حكمُ الفصاحةِ يُفرَضُ
إذا قورنتْ يومًا بسائرِ ألسنٍ
فكلُّ بيانٍ دونَ حسنِكِ يُخفَضُ
بك الشعرُ يسمو والبلاغةُ تكتسي
وما نسجَه أهلُ التكلُّفِ يُنقَضُ
وتبقينَ في مرِّ العصورِ منارةً
وفيكِ جلالُ الحرفِ للعينِ يُعرَضُ
ومن رامَ تحريفًا لوجهِ بيانِها
فقولُه بينَ البصائرِ يُرفَضُ
وفي كلِّ قلبٍ صادقٍ لكِ منزِلٌ
وفي كلِّ صدرٍ باسمِكِ الحبُّ ينبضُ
إذا ذُكرتْ ضادُ البيانِ فإنّنا
نفوسٌ لها وُدًّا صريحًا تُمحِضُ
✍️بقلم أ.د.أحمد الموسوي
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي
بتأريخ 07/12/2018
Time:9am

Leave a comment