(البحر الطويل)
وَداعُ الأُمِّ
أَلا يا شَهيدَ الحَقِّ إنّا على الوَفا
وَدَمْعُ الأُمِّ فوقَ الخَدِّ هُوَ القَدَرُ
تُناديكَ أُمٌّ في المَساءِ وقَلْبُها
يُحاوِلُ صَبْرَ النَّفسِ لكنْ ماتَ قَمَرُ
تَمُدُّ يَدَيْها نَحْوَ ثَوْبِكَ في أَسًى
فَتَلْقى بَدَلَ الكَفِّ في الدَّرْبِ حَجَرُ
وتَلمِسُ بابَ الدارِ هَل عادَ الَّذي
مَضى فيَجيءُ الصَّمْتُ ما عادَ خَبَرُ
ولكنَّهُ باقٍ إذا ضاقَتْ بنا
طُروقٌ وفي عَيْنِ الدُّجى يَلْمَعُ أَثَرُ
ويَسألُ طِفْلٌ أَيْنَ وَجْهُكَ يا أَبِي
فَتَغْرَقُ في عَيْنَيْهِ أَحْزانُ شَرَرُ
تُهَيِّئُ فَرْشَ العُمْرِ لا ضَحِكَةٌ بِهِ
ولا حُلْمَ يَبْقَى، وَالمَسَاءُ هُوَ سَهَرُ
سَلامٌ عليهِ كُلَّما هَبَّتْ لَنا
رِياحُ الدُّعا واخْضَرَّ في الرُّوحِ زَهَرُ
✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي
بتأريخ 08/22/2019
Time :8pm

Leave a comment