يا رَزان، كلّما رتّبتُ نجوم الكلام تعثّر القلم باسمٍ واحدٍ في أول السطر وآخره: أنتِ. محوتُ التواريخ كي لا يشي الزمن بأسرارنا، وأطفأتُ الأغنيات إلّا نغمةً تتقن همس قلبك، وختمتُ العناوين بعنوانٍ من أربعة حروف: رزان؛ حيث تسكن المدينة في صدري ويغدو برجي الفلكي: قربك.

هذا مسائي إليكِ: نبضٌ يخلع معطف الصمت ويُعلّق قلبه على مشجبٍ من ضوء عينيكِ. فهل تكونين حوّائي الليلة؟ ردّي عليّ بخيطٍ من عطر حرفك لأُكمل فيكِ بقيّة القصيدة.

أختارُ حوّائي: ‏ℛ𝒜𝒵𝒜𝒩 لتُبادِلني هذا المساء.

بقلم الاديب الدكتور احمد الموسوي 

بتأريخ :08/16/2025

Time:1:43pm

Leave a comment