“وإنْ ناديتُكِ”

رأيتُكِ في المدى شمسَ الوِصالِ

تُضيئينَ القلوبَ بلا مِثالِ

تسيرينَ الهوى نَغَمًا نقيًّا

ويَهمِسُ فيكِ سِرُّ الاعتدالِ

وإنْ ناديتُكِ الشوقَ المُعنّى

فللعشّاقِ في وطني مَآلِ

أتُدرِكني العُيونُ وأنتِ طيفٌ

تسامى في الجمالِ على الخيالِ

تغنّتْكِ الدروبُ، وفيكِ نارٌ

تُدافعُ عن رُبَى وطني القِتالِ

أنا مِنكَ العراقُ، هوايَ نَبضٌ

يسيرُ بكِمْ كمِجرى الهلالِ

كتبتُكِ في الدُّجى أملًا جريحًا

يُضَمِّدُ جُرحَهُ نورُ الكمالِ

فكوني مثلما كنتِ اعتزازي

وشِعري فيكِ يُزهِرُ كلَّ لَيلِ

بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي 

08.03.2025

Time:4:17am

Leave a comment