(البحر الطويل)
إشراقة الحضور
أيا نورَ عينٍ في الدجى يتكلَّمُ
وباسمُها في موطنِ الشوقِ يُرسمُ
تسلَّلتِ في روحي كحلمٍ مفاجئٍ
فصارَ لسرِّ العمرِ قلبٌ يُترجَمُ
تمطرُ صباحاتِ الدُّنا من جبينِها
رؤىً، وبها سرُّ المنى يتبسَّمُ
على ضحكةِ العينينِ تُزهرُ خاطري
فتنسابُ أنسامُ الهوى وتنعَمُ
سقتني سُلافَ الحسنِ عذبًا بعطرِها
فأزهَرَ في أعماقِ صدري التكرُّمُ
تسيرُ خطايَ في فلاةِ تأمُّلي
فيسكنُني دفءُ الحنانِ ويحلُمُ
وكم طافتِ الآمالُ حولَ جبينِها
تُقَبِّلُ أهدابَ الليالي وتكرُمُ
وفي وجنتيها يكتسي النورُ عزةً
وتشدو نجومُ الشعرِ وهي تُعلَمُ
تُعيدينَ طفلاً ضاعَ بينَ يديَّها
ويحيا من الأنقاضِ حين يُسلَّمُ
سلامٌ على كفَّيْكِ إن لاحَ موسمٌ
وأثمرَ في صدرِ الزمانِ التنعُّمُ
✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي
بتأريخ 07.30.2025
Time:8:14am

Leave a comment