(البحر الطويل)
صَوْنُ الدَّارِ
هدأت دارُنا في ليلِ نجمٍ مُسافرِ
فأوقد في الأعماقِ نورُ التدبّرِ
تسلّل في الأرجاءِ ظلُّ التحوّرِ
ونادى خيالُ الحلمِ برقُ التسطّرِ
تحصّن في الأركانِ جمرُ التصدّرِ
وأشرقت الأبوابُ بنبضِ التغيّرِ
تراقص في فجرِ البيوتِ التنوّرِ
وأزهرت الأرواحُ عطرَ التبصّرِ
توشّح نورُ الصبحِ وشْمَ التأزّرِ
وغنّى على الأعتابِ سحرُ التصوّرِ
وأبحر في جنباتِ ليلٍ المدبرِ
صدى العائدينَ إلى ضوءِ التذكّرِ
تحدّثنا الأيامُ عن سرِّ التحذّرِ
وتسقي ليالي العمرِ وردَ التحضّرِ
وتنهض في صدرِ الليالي التنورِ
تخطُّ على وجناتِ الرجاءِ مدابرِ
وتزهر في الأعماقِ أنجمُ الأسْرِ
وتلمع في آفاقنا روحُ التحرّرِ
ويسري دعاءُ الأمِّ فينا المبشّرِ
فتُشرق أرواحُ المحبةِ بالمؤزرِ
ويبقى على جدرانِ بيتٍ المُقَدَّرِ
رجاءٌ يلوّن عمرَنا دون منكرِ
ويحرس في الأيامِ صبرُ الموقّرِ
فيمضي إلى أحلامِه دون تعذّرِ
ويحمل في الأنفاسِ نبضَ الموقّرِ
ويشرق من آمالنا نجمُ المؤازرِ
إذا هدأ الحزنُ العتيقُ بتحرّرِ
يعود لنا دفءُ السرورِ مع القدرِ
فيا دارُنا، كوني لقلبي المسفّرِ
وألقي على الجدرانِ ظلَّ المطهّرِ
ويا كل من سعى لخيرِ المبادرِ
أضف لعهودِ الودِّ صدقَ المبادرِ
ويا شمسُ صبري، أشرقي في الدوائرِ
وأنعشي أرواحَ الوفاءِ بمنتظرِ
✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي
بتأريخ 07.23.2025

Leave a comment