(البحر الطويل)
“نَجْمُ”
يا صاحِ، يا ضوءَ الليالي يا نَجْمُ
أضأتَ في قلبي الدجى وأتى العَلَمُ
فيك الطفولةُ والندى يا وجهُ قَمَرُ
كم ضاء في عينيك للأحبابِ كَرَمُ
صوتُ الأماني قد سكنَّ فؤادَنا
وسرى إلى شطِّ الرجاءِ لنا حُلُمُ
أنت الوفاءُ إذا تناءتْ عيونُنا
ما خاب فيكَ الصدقُ، وازدهرَ القَسَمُ
منك الحنانُ إذا تناءتْ دروبُنا
وعلى يديكَ تدفّقَت سُبُلُ النِّعَمُ
يا من إذا ضاقت بنا دنيا الأسى
كنتَ الأمانَ ونابَ عن لقياكَ لُثْمُ
أبصرتُ في عينيكَ وعدًا من رؤى
وتعلّقت روحي بأنسامِ السَّلَمُ
حملتُ في كفيكَ سرَّ مودتي
وسقيتَ أيامي جمالًا يا سَنَمُ
ما زلتَ في قلبي سحابَ مودّةٍ
ترسو على شطِّ المحبةِ يا عَظَمُ
واليومَ أذكرُ كلّ لحظةِ أنسِنا
وأنا أداري دمعَ عيني يا عَلَمُ
فامضِ، سيبقى في الليالي صوتُنا
نبضُ المحبةِ في الوجود هو القِسَمُ
✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي
بتأريخ 01/01/2025

Leave a comment