يا صاحبَ الحرفِ والوجعِ في الكلام
يا من كتبتَ الحزنَ في سطرٍ أليم
حننتَ للدارِ وغربتكَ فوقَ الغيم
وقلبُك يصارعُ بين حاضرٍ وقديم
هَمُّ الوطنِ فيكَ ساكنٌ مثلَ السقيم
والحلمُ ضاعَ وسطَ ليلٍ عديم
ضاعَ الأمانُ والعدلُ أصبحَ عديم
والناسُ صارتْ من تعبها جسيم
الدنيا قسوةٌ، والحلمُ صار هشيم
ونحن نردد: يا زمنَ أين النعيم
من يحملُ الوطنَ في قلبهِ كريم
يصبرْ على الشدّةِ ولو صار سقيم
لكنَّ رجاءنا في الكريمِ الرحيم
يفتحُ لنا بابَ الفرجِ يا حكيم
لو ضاعتِ الأيامُ منّا يا نديم
يبقى الأملُ في اللهِ دوماً مقيم
✍️أ.د.أحمد الموسوي
Leave a comment