وَقْفَة
القضاء والقدر( الحكم والمدة)

مما يُؤخذ على المرء مروره في الدنيا – وهو المكلّف فيها- وقد جهل في أسباب الوجود، وضعُف تمييزه بين ما كان لازما وبين ما كان من الدين كفاية.
ومن ذلك سؤال عن مفهومي ” القضاء والقدر”
وإذ بالإجابات تتسارع: الخير والشر …. أو النعمة والبلاء….. ومنهم من أهجرَ في اجتهاده فأجاب: هما واحد وهو الرضا.
والصواب ، القضاء : هو الحكم، والقدر: هو المدة .
مثال دنيوي ولله المثل الأعلى: أن يحكم القاضي على المتهم بالسجن( هذا هو القضاء) ، وأن يسجن خمس سنوات( هذا هو القدر).
وحياة المرء بين قضاء الله وأقداره فيها، كأن يقضي الله للإنسان بنعمة الصحة مدة عشرة أعوام، ثم مرض مدة عام، وهكذا تقلّب المرء في سائر الأحوال….
والعجيب غفلة الناس عن السؤال عن مفهوم الكلمتين، وهما الركن السادس من أركان الإيمان.
وأركان الإيمان ست : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر

المستشار الدكتور محمود خريسات

Leave a comment