الالم وانتظار اللقاء
بقلم ماجد ياسين عبيد
البحر الكامل

أَمْسَكْتُ قَلَمِي أُخَطُّ فِيهِ عِبَارَتِي
وَشَجَى وَالشَّتَاتُ يُنَاغِينِي

أَجْلِسْ وَحِيدًا أَنْتَظِرْ يَوْمَ اللِّقَا
وَأَقُولُ هَلْ تَأْتِي إِلَيَّ وَتُحْيِينِي؟

لَا تَنْتَظِرْ فَالسَّاكِنُونَ تَفَرَّقُوا
وَغَفَا السُّكُونُ بِمُهْجَتِي وَأَنِينِي

أَطْوِي خُطَايَ بِغُرْفَتِي مُتَحَسِّرًا
وَعُيُونُ قَلْبِي لِلْغَرِيبِ تُدْنِينِي

قَدْ جَرَّعَتْنِي كَأْسَ مَوْتٍ مُرَّةً
أَرْجُو الْحَبِيبَ يَعُودُ كَيْ يُوَاسِينِي

أَنْظُرْ مِنَ النَّافِذَةِ الْمَكْسُورَةِ
مِنْهَا رَأَتْنِي أَعْيُنٌ تُؤْذِينِي

هَلْ تَذْكُرَنِّي؟ إِنِّي حَبِيبٌ هَائِمٌ
يَكْفِي نَظَرْةً مِنْ مُقْلَتَيْكَ تُشْفِينِي

18/6/2025

Leave a comment