مفارقة…
كان باب مدرستها كئيبا..
جدرانها كانت مزرية..
حيها كان شعبيأ بسيطا..
بناؤها كان أدنى من كل البنايات التي حوله…
لم يكن يسعد بمروره من الشارع الذي تقع فيه…
يتضايق كلما وقع نظره عليها..
صارت أحدى منسوباتها..
أضحت مثل جبل قاسيون….
ابراهيم دياب السعدي اربد الأردن

Leave a comment