البحر الخفيف
“يا حُسنَها”
يا حُسنَها في الدُّجى كالشُّهُبِ
تُضيءُ ليلي وتُنسي العَتَبَ
يا طيفَها في خيالي يَجُوبُ
يُحيي الفؤادَ ويُبدي الطَّرَبَ
في عَينَيها سِحرٌ عَجِيبٌ
يَسبي الفؤادَ ويَروي العَطَبَ
تَفوحُ منها أريجُ الرَّوَاحينِ
تُنعشُ روحي وتُذهِبُ الكَرَبَ
هِيَ النَّسيمُ إذا ما هَبَّ
تَرقُصُ الأَزهارُ في رَقصِ نَشَبَ
وَصَوتُها كالمَطرِ إذا انسكَبَ
يُروي ظَمَأي ويُزيلُ النَّصَبَ
يا لَيتَني طَيرٌ في حُبِّها أذُبُّ
أطيرُ في السَّماءِ بلا حَسَبَ
✍️بقلم المستشار الاديب الدكتور أحمد الموسوي
Leave a comment