(البحر الخفيف )

في واحات الفرح

في واحاتِ الفرحِ يَشدو أملٌ نَديٌّ،

كطيرٍ في الفضاءِ حُرًّا يُغَرِّدُ.

بهجةٌ كنهرٍ جارٍ تُداعبُنا،

تُحيي القلوبَ في عرسٍ لا يُفَرِّدُ.

كالوردِ في روضِ الحُلمِ مُزدهرٌ،

يُشرقُ كنجمٍ في الليلِ لا يَفقدُ.

ضحكٌ كنغمِ الوترِ يُصدحُ دومًا،

يُحيي القلوبَ في وئامٍ لا يُفَنِّدُ.

يا فرحًا كالشمسِ في الأفقِ مُنتشرًا،

يُذيبُ جليدَ الحزنِ حيثما يُبَدِّدُ.

تغمرُنا السعادةُ كالبحرِ في عطشٍ،

تروي النفوسَ حبًّا لا يُعَدِّدُ.

الحُلمُ كغيمٍ في سماواتنا يرسمُ،

صورًا ترويها الأحلامُ لا تُجَدِّدُ.

في كلِّ لحظةٍ نورٌ لنا يُضيءُ،

في قلبِ ليلٍ كالعتمةِ لا يُكَيِّدُ.

فرحٌ كنجمٍ في أفلاكِهِ سامقٌ،

يضيءُ دربَ العاشقينَ لا يُبَدِّدُ.

يا نبضَ الحياةِ في قلوبِنا يسري،

كأنَّهُ نسيمُ الصبحِ لا يُصَدُّدُ.

✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي 

Leave a comment