“في عينيكِ”
في عينيكِ نورٌ يضيءُ الدُّجى
كأنَّها نجمٌ يُضيءُ السُّرى
وفي ضحكتكِ لحنٌ عذبٌ نقي
كأنَّها نغمةٌ في مقامِ الوتر
يا زهرةً فُتحت في ربيعٍ زهي
وعطرُها يملأُ الأفقَ بالسحر
يا لحنَ حبٍّ يُغنى بصوتٍ شجي
يُلامسُ القلبَ ويُنسي الكدر
في حضوركِ يرقصُ الفؤادُ بفرح
كأنَّهُ طيرٌ يحلقُ في الفضاء
وفي غيابكِ يشتاقُ الروحُ دومًا
كأنَّهُ ظمآنٌ يبحثُ عن نهر
يا من سكنتِ في خيالي زمانًا
كأنَّكِ حُلمٌ لا يُفارقُ البصر
أهديكِ من قلبي وردةَ حبٍّ وفي
تُزهرُ بالوفاءِ وتروي بالعطر
يا نسمةً تهبُّ في ليلٍ هادئٍ
تُداعبُ الأزهارَ برفقٍ وحنو
كأنَّها سحرٌ يُلامسُ الوجدانَ
ويُشعلُ في القلبِ نارَ الشوق
يا نورَ صبحٍ يتسللُ بلطفٍ
ليُضيءَ العتمةَ ويُزيلَ الغموض
كأنَّكِ وعدٌ بالفرحِ والهناءِ
يُبشِّرُ بأيامٍ مليئةٍ بالسرور
في كلماتكِ دفءٌ وحنانٌ كبير
كأنَّها لحنٌ من زمنٍ أصيل
وفي صمتكِ حكمةٌ وأمانٌ دائم
كأنَّها ملاذٌ من ضوضاءِ الحياة
أنتِ القصيدةُ التي تُغنى دومًا
بكلِّ لغاتِ الحبِّ والعشقِ البهي
وأنتِ الأملُ الذي يُضيءُ دروبًا
دروبَ الحياةِ بأجملِ الألوان
يا من تربعتي على عرشِ القلبِ
كأنَّكِ ملكةٌ في قصرِ الأحلام
أهديكِ من روحي كلَّ المعاني
لتظلي في حياتي أغلى الأماني
✍️بقلم المستشار الدكتور أحمد الموسوي
Leave a comment