“فيكِ السماءُ”

في مروجِ الجمالِ ينسابُ النسيمُ

يُداعبُ الأزهارَ، يُحيي الحُلْمَ القديمَ

تُغني الطيورُ بألحانِ الفجرِ الرقيقةِ

تُراقصُ الأغصانَ في عِزِّ السكينةِ

يا طبيعةً، يا سِحْرَ العيونِ اللامعةِ

يا لوحةً من صنعِ الفنونِ البارعةِ

فيكِ الجبالُ شامخةٌ كالعزِّ في القلوبِ

والأنهارُ تجري كالأملِ في الدروبِ

فيكِ السماءُ زرقاءُ كالحلمِ البعيدِ

والغيمُ يسبحُ في فضاءِ الأفقِ السعيدِ

تُزهرُ الأرضُ بالحبِّ والحنينِ الدافئِ

وتُشرقُ الشمسُ بضياءِ اليقينِ الصافي

يا جمالَ الطبيعةِ، يا عِطرَ الحياةِ الخالدِ

فيكِ الأملُ، فيكِ النورُ والثباتِ الراسخِ

نرتوي من جمالِكِ كالنهرِ الجاري العذبِ

ونحيا في حضرتِكِ بسلامٍ واستقرارٍ محبوبِ

فيا قلبَ الطبيعةِ، يا نبضَ الوجودِ الأبدي

فيكِ نجدُ السلامَ والخلودَ السرمدي

فلتبقَ لنا ملاذاً، يا جمالَ الربيعِ الزاهرِ

ويا نسمةً تُحيي كلَّ ما هوَ ضائعٌ وعابرِ

✍️ بقلم المستشار الدكتور أحمد الموسوي

Leave a comment