“عناق الوفاء والإخاء”

في دربِ العمرِ نمضي

فوقَ جسرِ الأيامِ

نحملُ في القلبِ وهجَ الوفاءِ

ونزرعُ في الروحِ بذورَ الإخاءِ

يا صاحبي

ما أرهقَ الدربَ

لو لم تكنْ كفُّكَ الدافئةُ

تشدُّ على راحتي

وما أدفأَ الليلَ

حينَ يُضيءُ مُحيّاكَ

أعماقَ وحدتي

نمضي معًا

تحتَ مطرِ الأملِ

نرتقُ جراحَ السنينِ

بخيطِ المحبةِ

ونرسمُ فوقَ جدارِ الزمانِ

حكايا الوفاءِ

وأغاني الإخاءِ

لا يذبلُ القلبُ

ما دمتَ فيهِ ظلالًا

ولا تتيهُ الروحُ

وأنتَ دليلُ خطاها

فأنتَ الفجرُ

إن أظلمتْ ليالي العمرِ

وأنتَ السلوى

إن ضاقَ صدري

فامضِ معي

يا أخي

نحملُ شمسَ الوفاءِ

وننشدُ للإخاءِ

فالحياةُ بلا صديقٍ

ظلٌّ بلا شجرٍ

ونهرٌ بلا ماءٍ

وعمرٌ بلا رجاء

✍️أ.د.أحمد الموسوي 

Leave a comment