“حكاية شوق”

هو:

أحببتُ في عينيكِ ضوءَ مسافري

ورسمتُ فوق الليلِ أجنحةَ انتظارْ

هل تسمعين دمي

إذا نادى على شطِّ المدى

وتكسَّرَتْ فوق الشفاهِ

حكايةُ الأشواقِ

في صمتِ الصدى؟

هل تذكرين الحلمَ

حين التقينا في فضاءِ الأمنياتِ

على ضفافِ النجمِ

واحتضنَ الزمانُ براءةَ الأنفاسِ

واخضرَّ الندى؟

وهمستِ لي: “أحببتُكَ”

واختبأ الكلامُ

وضاعَ صوتُكِ

في زحامِ الريحِ

والأيامِ

والأملِ الشريدْ

هي:

ما زلتُ أذكرُ

كلَّ شيءٍ كان دفئًا في يديكْ

ما زلتُ أبحثُ عن ملامحِ وجهِك

في ارتجافِ الضوءِ

في دمعِ المساءِ

وفي ارتحالِ الوردِ

عن كفي

وفي وجعي العتيقْ

لكني أخشى الطريقْ

أخشى المسافةَ

بين نبضينا

وأخشى أن أضيعَ

في صمتِ عينيكْ

أو أن يضيعَ العمرُ

في وهمِ الربيعْ

هو:

عودي إليَّ

فكلُّ ما في العمرِ

ينقصهُ حضوركِ

كلُّ ما في الليلِ

يشتاقُ احتضانَ يديكِ

عودي،

فإن الوقتَ

من دونِكِ

غربةٌ

والروحُ

تغرقُ في بكاءِ الحنينْ

هي:

سأعودُ يومًا

حين يحملني الحنينُ

إلى ضفافِ عينيكِ

حين أكتشفُ الأمانَ

على يديكِ

سأعودُ

كي نحيا معًا

حلمًا جميلاً

كان يومًا

بيننا

وسيبقى في الدروبْ

✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي 

Leave a comment