في حضرةِ الفضيلةِ
ينحني الضوءُ احترامًا،
ويخضرُّ في القلبِ غصنُ الرجاءِ،
وتنمو على طرقِ الأرواحِ
أنشودةُ الصفاءِ.
أيُّها الساعي إلى المجدِ
تحتَ ظلالِ الحقِّ،
أنتَ نهرٌ يجري في صحراءِ القلوبِ،
يسقيها من فيضِ الكمالِ
ويرتقي بها نحو الضياءِ.
ما الفضيلةُ
إلا جسرٌ بيننا والسماءِ،
نمدُّ عليه أكفَّ الطهرِ
فنسمعُ نبضَ النقاءِ
يجري في عروقِ النهارِ.
يتفاضلُ الناسُ
لا بالمالِ،
ولا بالجاهِ،
بل بما يحملون من نورِ الضميرِ
وصدقِ النوايا.
يا من زرعتَ في الأرضِ
بذورَ الخيرِ،
وجمعتَ القلوبَ على مائدةِ الإخلاصِ،
أنتَ نبضُ الحياةِ
وسرُّ البقاءِ.
في حضرةِ الفضيلةِ
تشرقُ الأرواحُ،
وتكتملُ الحكايةُ
حين يلتقي الإنسانُ بذاتهِ
ويصيرُ للكونِ معنى جديدٌ.

✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي


Leave a comment